الحج في الحقبة الاستعمارية

وفي حين أنهم لم يتدخلوا حتى الآن إلا بشكل هامشي في اقتصاد الحج إلى مكة المكرمة، إلا أن الكارثة الإنسانية الناجمة عن وباء الكوليرا في الفترة 1865-1866 دفعت بعض القوى الاستعمارية مثل فرنسا وبريطانيا العظمى، التي سرعان ما انضمت إليها إيطاليا، إلى التعامل مباشرة مع مسألة تنظيم السفر وإقامة رعاياهم المسل...

Полное описание

Сохранить в:
Библиографические подробности
Главный автор: شـــانـــتر, لـــوك
Формат: Online
Язык:арабский
Опубликовано: Centre français de recherche de la péninsule Arabique 2022
Предметы:
Online-ссылка:ONIX_20220701_9782909194691_152
Метки: Добавить метку
Нет меток, Требуется 1-ая метка записи!
Описание
Итог:وفي حين أنهم لم يتدخلوا حتى الآن إلا بشكل هامشي في اقتصاد الحج إلى مكة المكرمة، إلا أن الكارثة الإنسانية الناجمة عن وباء الكوليرا في الفترة 1865-1866 دفعت بعض القوى الاستعمارية مثل فرنسا وبريطانيا العظمى، التي سرعان ما انضمت إليها إيطاليا، إلى التعامل مباشرة مع مسألة تنظيم السفر وإقامة رعاياهم المسلمين في المدن المقدسة في الحجاز. للمرة الأولى في تاريخ الإسلام، كان الحج تحت إشراف قوى غير مسلمة. وفي حين أن الهدف المعلن للتدخل الأوروبي في اقتصاد الحج كان الحماية الصحية للحجاج الوافدين من القارة الأوروبية، إلا أنه كان يخفي المزيد من المخاوف السياسية. ويتمثل التحدي إذن في جعل الحج «قابلا للسيطرة». وفي هذا الصدد، كانت الحرب العظمى وضم الحجاز من قبل الحكومة السعودية في عام 1925 خطوات هامة في إعطاء القوى الاستعمارية الوسائل لبناء «سياسات حج». وهكذا يمثل الثلاثينات من القرن الماضي ذروة تدخل القوى الاستعمارية الأوروبية في تنظيم الحج في مكة المكرمة، التي ساعدت على تحويلها لأداة تأثير دبلوماسي واستعماري.